العلامة المجلسي

57

بحار الأنوار

متقابلين " ( 1 ) والله ما أراد بهذا غيركم يا أبا محمد فهل سررتك ؟ قال : قلت : جعلت فداك زدني ! فقال : ذكر كم الله في كتابه فقال : " إن عبادي ليس لك عليهم سلطان " ( 2 ) والله ما أراد بها إلا الأئمة وشيعتهم فهل سررتك ( 3 ) . 104 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن محمد بن أحمد معنعنا ، عن أصبغ بن نباته ، عن علي عليه السلام في قوله تعالى : " وهم من فزع يومئذ آمنون " ( 4 ) قال : فقال لي علي : بلى يا أصبغ ما سألني أحد عن هذه الآية ، ولقد سألت النبي صلى الله عليه وآله كما سألتني فقال لي : سألت جبرئيل عليه السلام عنها فقال : يا محمد إذا كان يوم القيامة حشرك الله وأهل بيتك ومن يتولاك وشيعتك ، حتى يقفوا بين يدي الله تعالى فيستر الله عوراتهم ، ويؤمنهم من الفزع الأكبر لحبهم لك وأهل بيتك ، ولعلي بن أبي طالب عليه السلام يا علي شيعتك والله آمنون فرحون ، يشفعون فيشفعون ثم قرأ " فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتسائلون " ( 5 ) . 105 - تفسير فرات بن إبراهيم : عن الحسين بن سعيد معنعنا عن زيد بن علي عليه السلام قال : ينادي مناد يوم القيامة أين " الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم " ( 6 ) ؟ قال : فيقوم قوم مبياضين الوجوه فيقال لهم : من أنتم ؟ فيقولون : نحن المحبون لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فيقال لهم : بما أحببتموه ؟ يقولون : يا ربنا بطاعته لك ولرسولك فيقال لهم : صدقتم " ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون " ( 7 )

--> ( 1 ) الحجر : 47 . ( 2 ) الحجر : 42 . ( 3 ) تفسير فرات ص 83 . ( 4 ) النمل : 89 . ( 5 ) المؤمنون : 101 ، راجع تفسير فرات ص 83 ذيل آية النمل 89 ، وص 115 ذيل آية المؤمنون . ( 6 ) النحل : 32 . ( 7 ) تفسير فرات ص 84 .